عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
126
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
بمقبرة الشيخ أرسلان قاله في الكواكب وفيها الشيخ عبد النبي المغربي المالكي الشيخ الإمام العلامة الحجة القدوة الفهامة مفتي السادة المالكية بدمشق أحد إخوان سيدي علي بن ميمون توفي بدمشق يوم الجمعة ثالث عشري شهر رمضان ووافق حضور جنازته بالجامع الأموي حضور السلطان سليم فصلى عليه مع الجماعة وفيها ولي الله عبد الهادي الصفوري ثم الدمشقي الشافعي الشيخ الصالح الصوفي المسلك المربي توفي بمنزله بمحلة قبر عاتكة يوم الأحد سادس عشر شوال ودفن بتربة بالقرب من مسجد الطالع بالمحلة المذكورة وتعرف الآن بالدقاقين وقبره الآن ظاهر يزار وفيها محب الدين المقدسي إمام المسجد الأقصى الشيخ العلامة قاله في الكواكب وفيها شمس الدين محمد بن حسين الداديخي ثم الحلبي الشافعي المقرئ المجود كان دينا خيرا له أخلاق حسنة أخذ القراءات عن مغربي كان بداديخ وبرع فيها وفي غيرها وأخذ عن البازلي بحماة وعن البدر السيوفي بحلب وهما أجل شيوخه وكان يشغل الطلبة في قبة بجامع عيسى ويؤدب الأطفال وفيها كمال الدين محمد بن العلامة شمس الدين محمد ابن داود البازلي الكردي الأصل الحموي الشافعي الإمام العالم العلامة قال الحمصي باشر نيابة القضاء بدمشق ومشيخة المدرسة الشامية وكان عالما مفننا توفي بدمشق يوم السبت تاسع عشري شوال وكان والده إذ ذاك حيا انتهى وفيها شمس الدين محمد بن نصير الدمشقي الميداني الضرير المقرئ المجود العلامة النحوي كان من أهل العلم بالقراءات وله في النحو مؤلفات منها كتاب مطول سماه ذخر الطلاب في علم الاعراب وكتاب مختصر سماه تنقيح اللباب فيما لا بد أن يعتني به في فن الاعراب وكان فقيرا من الدنيا وكان ابن طولون يتردد إليه كثيرا وانتفع به جماعة وتوفي يوم الخميس قبل المغرب سابع عشري صفر ودفن بمقبرة الجوزة بمحلة الميدان قال في